خطب الإمام علي ( ع )
601
نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه )
رضيخة ، ص 81 ، س 4 . خ 85 - حتّى أكمل له ولكم فيما أنزل من كتابه دينه الّذى رضى لنفسه ، ص 82 ، س 15 . أيضا - والمغبوط من سلم له دينه ، ص 83 ، س 8 . خ 102 - أيّها النّاس سيأتي عليكم ( إلى قوله ) بما فيه ، ص 114 ، س 6 . خ 130 - وخفّتهم على دينك ، ص 151 ، س 1 . خ 134 - وقد توكّل اللّه لأهل هذا الدّين بإعزاز الحوزة وستر العورة ، ص 155 ، س 5 . خ 151 - وتثلم منار الدّين وتنقض عقد اليقين ( إلى قوله ) ظاعنها مقيم ، ص 172 ، س 5 . خ 175 - وإنّ للإسلام غاية فانتهوا إلى غايته ، ص 209 ، س 7 . خ 184 - أنّك ترى له قوّة في دين ، ص 226 ، س 9 . أيضا منزورا أكله ، سهلا أمره ، حريزا دينه ، ص 226 ، س 19 . خ 203 - والمصلحة غير المفسدة ( إلى قوله ) عن إعزاز دينك ، ص 247 ، س 10 . خ 206 - ولا مرتدّا عن ديني ، ص 250 ، س 5 . أيضا - أو نفتن عن دينك ، ص 250 ، س 14 . خ 215 - فأصغيت إليه سمعي فظنّ أنّى أبيعه ديني ، ص 264 ، س 10 . أيضا - فقلت : هبلتك الهبول ( إلى قوله ) لتخدعني ، ص 265 ، س 1 . خ 239 - عقلوا الدّين عقل وعاية ، ص 305 ، س 13 . ر 33 - ويحتلبون الدّنيا درّها بالدّين ويشترون عاجلها بآجل الأبرار المتّقين ، ص 349 ، س 4 . ر 31 - وليس طالب الدّين من خبط أو خلط ، ص 339 ، س 7 . ر 31 - والإمساك عن ذلك أمثل ، ص 339 ، س 8 . ر 48 - فإنّ البغى والزّور ( إلى قوله ) خلله عند من يعيبه ، ص 363 ، س 4 . ر 53 - وإنّما عمود الدّين ( إلى قوله ) من الأمّة ، ص 369 ، س 1 . أيضا - فإنّ هذا الدّين ( إلى قوله ) وتطلب به الدّنيا ، ص 374 ، س 7 . أيضا - ولا تقولنّ إنّى مؤمّر ( إلى قوله ) وتقرّب من الغير ، ص 368 ، س 1 . ر 62 - فأمسكت يدي حتّى رأيت ( إلى قوله ) أو هدما ، ص 389 ، 17 . ح 103 - لا يترك النّاس شيئا ( إلى قوله ) ما هو أضرّ منه ، س 424 ، س 14 . ح 363 - لا شرف أعلى من الإسلام ، ص 482 ، س 1 . ح 415 - ومن عمل لدينه كفاه اللّه أمر دنياه ، ص 493 ، س 4 . ح 459 - ووليهم وال فأقام واستقام حتّى ضرب الدين بجرانه ، ص 500 ، س 10 . أثر الدين خ 93 - سيرته القصد ( إلى قوله ) وحكمه